منتديات ايجى سات
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

منتديات ايجى سات

نلتقى لنرتــقى منتديات إيجى سات النجاح خطوة تبدأ من هنا
 
الرئيسيةالمجلةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وندوز اكس بى الاحترافى Windows XP Light SP3 Final باخر التحديثات والتعريفات والعديد من الإمكانيات المذهلة بحجم (1.7) جيجا تحميل مباشر وعلى سرفرات عديده
الإثنين أبريل 20, 2015 8:34 pm من طرف neogeo

» 152 موقع للالعاب بجميع انواعها
الإثنين مارس 16, 2015 5:43 am من طرف عبير الاحمد

» روائعنا ويندوز اكس بى اوريجنال بالسيريال الاصلى من بيت ابوها على ايجي سات Windows XP Professional SP3 MSDN ISO تحميل مباشر برابط واحد
الإثنين مارس 02, 2015 8:17 am من طرف السليماني

» برنامجwintrans لتعريب التطبيقات طريقة جعل اي برنامج بالعربية
السبت فبراير 07, 2015 1:50 am من طرف mazzoz

» نسخه الويندوز الخطيرة Windows.Royal تحميل مباشر
السبت فبراير 07, 2015 1:31 am من طرف mazzoz

» اجعل حاسوبك بانتيوم 5 و سرع حاسوبك الى 300% حصرياً + الدليل
السبت ديسمبر 13, 2014 4:08 pm من طرف الرخ

» نسخه الوندوز الرائعه Windows 8 Metro بحجم (3.5) جيجا تحميل مباشر وعلى سرفرات عديده
السبت ديسمبر 13, 2014 4:04 pm من طرف الرخ

» سبورتر ودع "الكرش"
الخميس يوليو 17, 2014 5:39 am من طرف شجون 22

» مكملات غذائية في رمضان
الخميس يوليو 03, 2014 7:59 am من طرف شجون 22

» الشباب في رمضان
الأربعاء يونيو 25, 2014 6:43 am من طرف شجون 22

» مش طبيعي !!
الثلاثاء يونيو 17, 2014 6:16 am من طرف شجون 22

» حصريا نسخة الويندوز الرائعه Edku DreamS Xp Vol 3 نسخة XP بمظهرWindows 7 ب
الإثنين أبريل 21, 2014 3:41 pm من طرف ahmed batt

» حصريا مكتبة العاب اتارى زمان اكثر من 170 لعبة وعلى اكثر من سيرفر
السبت أبريل 12, 2014 10:25 pm من طرف eetertretgytytytt

» WWE Smackdown vs RAW 2006 Pc
الأربعاء يناير 22, 2014 5:55 am من طرف bestmalak

» كورس الجديد فى الفلاش cs6
السبت سبتمبر 21, 2013 10:45 am من طرف عبير الحياة

الإبحار

 المجلة

 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


شاطر | 
 

 المولد النبوى الشريف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed2009
عضو
عضو


ذكر
عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 10/03/2010

مُساهمةموضوع: المولد النبوى الشريف   السبت أبريل 24, 2010 5:47 am

فى مثل هذا الشهر منذ 1400 عام ميلادية بالتمام والكمال نزلت كلمة السماء إلى الأرض لتعلن بداية لفجر جديد ونهاية لظلمات عاشت فيها البشرية سنوات طويلة بعد مرور 610 سنوات على آخر الرسل والأنبياء قبل النبى الخاتم اذن فقد مر على مبعث رسول الله الخاتم محمد بن عبدالله 1400 سنة كاملة بحساب النظام الميلادي وعلي المسلمين ان يقفوا مع أنفسهم وقفات طويلة ليحاسبوا أنفسهم قبل أن يحاسبوا عن مسئوليتهم نحو الدعوة التى حملنا رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه مهمة تبليغها للكون كله عندما قال في خطبة حجة الوداع فليبلغ الشاهد الغائب "وحين قال في مناسبة أخري بلغوا عنى ولو آية" وحين قال نضر الله وجه امريء سمع مقالتى فوعاها فبلغها لمن لم يسمعها





فهل بلغنا الرسالة وإذا كنا قد بلغنا فلماذا هذا الجهل بحقيقة الإسلام لدي أعداد ضخمة من أبناء هذا الكون..ولماذا هذا العداء الذي نجده من كثيرين لم يسمعوا عن الإسلام إلا من أعدائه..هل نحن مسئولون عن العداء الحادث من البعض للإسلام أم اننا ضحايا..؟






كانت شخصية النبى صلى الله عليه وسلم تحتوي كافة المجتمعات باختلاف مناهجها ومذاهبها ولا تتنافر معها فلم يدع الرسول لاعتزال العالم والرهبنة بل كان محور دعوته التفاعل مع الكائنات وجعل ذلك طاعة لله فتفوق في تعمير الأرض وخدمة الإنسانية وربط التعامل بين الناس بحدود الاحترام للذات وعدم الاعتداء علي حقوق الغير من منطق الرحمة المتبادلة وأقر بانتهاء عصر العفو والمغفرة غير المتناهية بما لا يتسق وطبيعة البشر والميل للقصاص وإن كان قد سمح للقادرين علي هذه الفضيلة بالقيام بها






وقد اجاب أحد الاعراب عن سبب ايمانه برسول الله صلي الله عليه وسلم قائلاً: "ما أمر بشيء وقال العقل ليته ما أمر وما نهى عن شيء وقال العقل ليته مانهى" الباحث في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم يبهره ذلك الميراث الروحى والعقلى الذى يضيء للإنسانية طريق الأمل والاصلاح بما يسهم فى تفجير الثورة الروحية التى انتشرت فى العالم وحققت اتصال القوى الإنسانية بحقيقة الكون العليا مما اسهم فى تكوين أكبر امبراطورية خلال قرن من الزمان سبقت الامبراطورية الرومانية التي تقل في اتساعها عن امبراطورية الاسلام ولم تتكون الا خلال قرنين من الزمان وهذا يدعونا للحديث عن الفائدة التي عادت علي البشرية من وراء بعثة الرسول صلي الله عليه وسلم فقد أرى الحبيب محمد مباديء الحرية التى لا حدود لها بحيث لا يوجد رقيب على الانسان سوي نفسه فقد تحررت نفس البشرية من الوسطاء في العلاقة بينها وبين خالقها وكان جوهر الرسالة المحمدية: "واذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداعى إذا دعان" وكانت تلك الحرية متشعبة في مجالات العقيدة للمسلم وغير المسلم: "لا إكراه في الدين" وحرية في الرأي وعلم الانسانية الحب والنزاهة والمغفرة والرحمة والصدق وأداء الأمانة وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء والبعد عن الفواحش وقول الزور والرحمة بالضعفاء والفقراء والأيتام والثبات علي المبدأ وبذلك كانت بعثة المصطفى ثورة اجتماعية واخلاقية واقتصادية وسياسية بتهذيب النفس الانسانية بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق صالح المجموع











أننا ندين بالفضل فى حياتنا ونجاح مسيرتنا الأسرية والفكرية الي ما تعلمناه على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخاصة فى التربية والتعامل الزوجى وحقوق الأهل والجيران ومدى اهمية المرأة ودورها في المجتمع والتمسك بحقها في اطار من الاحترام والرعاية لبيتها وزوجها واستطاعنا بحب الرسول صلى الله عليه وسلم الانطلاق نحو العالمية بمؤلفات تعكس الفكر المحمدى فى مجالات السياسة والاقتصاد والاجتماع







الدين الخاتم جاء متمماً لرسالة السماء والأنبياء بشروا بمحمد
يقول فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر ان من الحقائق التي اتفق عليها اصحاب العقائد السليمة والعقول القويمة ان الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام قد جاءوا من عند الله برسالة واحدة في جوهرها واصولها الا وهي الدعوة الي اخلاص العبادة والطاعة لله الواحد القهار ووجوب التحلى بمكارم الاخلاق







ومن الأدلة علي ذلك اننا نقرأ القرآن الكريم فنرى ان الكلمة الأولى التى وجهها كل نبى لقومه هي دعوتهم الي عبادة الله وحده ونبذ كل معبود سواه وأمرت شريعة الإسلام بالإيمان بالرسل جميعاً










قال تعالي: "آمن الرسول بما انزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله"
ويشير الإمام الأكبر الي ان شريعة الإسلام نهت نهياً قاطعاً عن التفرقة بين الأنبياء في الايمان والمحبة والاحترام وانذرت من يفرق بين الرسل في الايمان وفي الاجلال بالعذاب المهين









قال الله تعالي: "إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسوله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلاً أولئك هم الكافرون حقاً واعتدنا للكافرين عذاباً مهيناً"









وجاء محمد صلى الله عليه وسلم فإحترم جميع من سبقه من الأنبياء بل ونهي اتباعه عن ان يفضلوه عليهم لأن الأنبياء جميعاً قد جاءوا برسالة واحدة فى جوهرها









ويؤكد الإمام الأكبر ان الرسل الكرام وعلى رأسهم محمد صلى الله عليه وسلم هم صفوة الصفوة من الخلق وهم الشمس التى اضاءت العقول وهم الهداة الي الفضائل والى كل ما يسعد الإنسانية









ورسول الله صلى الله عليه وسلم فى جميع أوقات حياته كان أحرص الناس على إشاعة روح السلام بين الناس ودعا اتباعه الى ان يستشعروا روح السلام فى أنفسهم وفى معاملاتهم لغيرهم فلا يكون منهم الى الناس أذى أو اعتداء









قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : "السلام من الاسلام" والمسالم من سلم الناس من يده
ومن دعواته صلى الله عليه وسلم التى كان يكثر من تردادها اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ياربنا بالسلام"








وهكذا يرى كل عاقل ان حياته صلى الله عليه وسلم كانت تقوم علي السلام لا على الحرب وعلي التعاون علي البر والتقوى لا على الإثم والعدوان












ما من نبى ولا رسول الا أخبر بأنه اذا ظهر محمد صلى الله عليه وسلم أو من قبله من الأنبياء مصدق لما جاء به النبى السابق عليه وآدركه حياً فإنه يؤمن به وينصره









قال الله تعالي: "واذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال: "أأقررتم وأخذتم على ذلكم اصرى قالوا: اقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين"
والإصر هو العهد قال ابن عباس رضى الله عنه ان الله تعالي أخذ علي الأنبياء قبل محمد صلي الله عليه وسلم هذا العهد وما يلزم النبي يلزم اتباعه من باب أولى









ان كل من تبع نبياً من الأنبياء وصدق في اتباعه تابع لجميع الأنبياء لأن رسالتهم واحدة مضمونها توحيد الله تعالي وطاعته وعدم التمرد علي أوامره وتلك هي الأخوة العامة للمتدينين يتعاونون ولا يختلفون ويتحدون ولا يتفرقون ويحب بعضهم بعضا فالاحتفال والاحتفاء بنبي من الأنبياء إحتفاء بالنبوة علي وجه العموم قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : "مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بني بيتا فأحسنه واجمله إلا موضع لبنة في زاوية من زواياه فجعل الناس يطوفون به ويدورون حوله ويقولون: أين اللبنه؟ فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين










ولقد شاهد تاريخ الإنسانية بداية هذا البيت بآدم وتتابع الرسل من أبنائه وكلما نما البيت نمت النبوة وازدهرت حتي كان الرسول صلي الله عليه وسلم قبل ان يبعث والناس يتشوقون للكمال والتمام فجاءت رسالته وتم البناء ومازالت النبوة ببنائه الكامل وتمامه الخاتم تؤثر في شئون العالم وستظل كذلك إن شاء الله حتي يرث الله الأرض ومن عليها









ما من نبي مرسل ولا ملك مقرب نال ما ناله رسول الله صلي الله عليه وسلم من الفضائل والكرامة ورفعة المنزلة ومع ماتيسر له من اسباب العظمة الحقيقية ومع ما تيسر له والمهابة الربانية والكمال الانساني فقد كان غاية في التواضع ولقد رسم له ربه هذا المنهج فقال: "واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين" فكان بتواضعه متميزاً وبخفض جناحه متعزراً جم التواضع مع أهله وخدمة اصحابه والناس أجمعين
فأما مع أهله فقد سئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ماذا كان يصنع رسول الله في بيته؟. فقالت: كما يصنع أحدكم في بيته يحلب شاته ويخصف نعله ويخدم نفسه ويكون في خدمة أهله

المفكر القبطي د.نبيل لوقا بيباوي يقول المسلمون لم يجبروا .. أحداً علي اعتناق دينهم
واوضح مدي التطور في الحرية العقائدية لدي غير المسلمين من الأقباط بعد بعثة النبي محمد - صلي الله عليه وسلم - وخاصة بمصر مبينا أن الرسول محمد أرسي مباديء العدل في معاملة المسلمين لغيرهم مما كان مثار اعجاب أقباط بمصر ودفعهم للمساهمة في مساعدة القائد المسلم عمرو بن العاص الذي جاء علي رأس 4 آلاف جندي ليفتح مصر الذي يحتلها الرومان ويتغلبوا علي جنودهم وعددهم 135 ألف بيزنطي.
أضاف: أقر الإسلام حرية الاعتقاد فلم يثبت خلال التاريخ الإسلامي انه تم اجبار شخص علي اعتناق الإسلام بل كان الاختيار في العقائد أصل من أصول الرسالة المحمدية عكس ما كان يعيشه الأقباط في عهد الرومان بمصر حيث أصدر هرقل امبراطور الدولة الرومانية البيزنطية عام 630م مرسوما بتوحيد الديانة في كل الولايات التابعة للدولة الرومانية علي المذهب الكاثوليكي ولذلك رفض غالبية الشعب المصري وهم من الارثوذكس ترك عقيدتهم التي يؤمنون بها فتعرضوا لأشد أنواع التعذيب لدرجة حرقهم وهم أحياء حيث احرق مقياس بالجاز أمام أخيه البطريرك بنيامين وكان الرومان يقتلون الأقباط بوضعهم في الزيت المغلي وكشط جلودهم واغراقهم بماء النيل ونال الأقباط التعذيب إلي درجة وصلت فيها دماؤهم لمنتصف أقدام خيول الرومان حسب وصف ساويرس بن المقفع مطران الاشمونيين وقدر عدد القتلي مائة ألف قتيل قبطي.
أشار د.لوقا إلي ان الأقباط كانوا يعانون قبل الإسلام من الضرائب الباهظة التي كانت تقضي علي آمالهم في التنمية الاقتصادية وبالتالي عندما جاءت عدالة الحكم الإسلامي أخذ الأقباط وضعهم بالمساهمة في تنمية الاقتصاد المصري ومما يؤكد عدالة الرسالة المحمدية ان عمرو بن العاص بعدما فتح الإسكندرية أرسل لعمر بن الخطاب رسالة يشرح له معالمها قائلا في نهايتها: وبها 40 ألف يهودي من أهل الذمة بما يعني ضمنيا الاعتراف بحمايتهم تحت مظلة الإسلام وكانت بداية عمرو بن العاص مصالحة مع الأقباط بمصر فأعاد الأنبا بنيامين ليتبوأ كرسيه في الإسكندرية وأصدر كتاباً للأمان هذا نصه: "أيمنا كان بطريرك الأقباط بنيامين نعده بالحماية والأمان وعهد الله فليأت البطريق ها هنا في أمان واطمئنان ليلي أمر ديانته ويرعي أهل ملته" ولم يكن الأنبا بنيامين يطمع في أكثر من ذلك فعاد بعد منفي 13 عاما ليستقبله الأقباط استقبال الفاتحين في الإسكندرية مقر البطريركية المرقسية

برنارد شو: ما أحوج العالم إلي محمد ليحل مشاكله
العلامة ساديو الفرنسي: إنه عظيم في دينه .. عظيم في أخلاقه .. عظيم في صفاته
يقول المفكر الإنجليزي برنارد شو عن حبيبنا محمد "صلي الله عليه وسلم": "ما أحوج العالم إلي محمد ليحل مشاكل العالم وهو يحتسي فنجان قهوة"..
الدكتور شوميس الألماني: "يقول بعض الناس إن القرآن كلام محمد وهو حقاً محض افتراء فالقرآن كلام الله الموحي علي لسان رسوله محمد "صلي الله عليه وسلم" فليس في استطاعة محمد ذلك الرجل الأمي في تلك العصور الغابرة أن يأتينا بكلام تَحَار فيه عقول الحكماء ويهدي الناس من الظلمات إلي النور"







وربما تعجبون من اعتراف رجل أوروبي بهذه الحقيقة.. إنني درست القرآن فوجدت فيه تلك المعاني العالية والنظم المُحْكَمة وتلك البلاغة التي لم أجد مثلها قط في حياتي جملة واحدة منه تُغْني عن مؤلفات هذا ولا شك أكبر معجزة أتي بها محمد عن ربه







أما "ليتسين" أستاذ الديانة المسيحية في جامعة برمنجهام في بريطانيا فيقول في قصيدة له مخاطباً رسول الله "صلي الله عليه وسلم":
يا ابن مكة ويا نسل الأكرمين
يا معيد مجد الآباء والأمهات
يا مخلص العالم من ذا العبودية
إن العالم ليفتخر بك...
ويشكر الله علي تلك المنحة العزيزة..
ويقدر لك مجهوداتك كلها
يا نسل الخليل إبراهيم..
يا من منحت السلام إلي العالم..
ووفقت بين قلوب البشر
وجعلت الخلاص شعارك
يا من قلت في شريعتك:
إنما الأعمال بالنيات
لك منا جزيل الشكر...







العلامة "ساديو لويس" الفرنسي:
لم يكن محمد "صلي الله عليه وسلم" نبي العرب بالرجل البشير للعرب فحسب. بل للعالم لو أنصفه الناس لأنه لم يأت بدين خاص بالعرب وأن تعاليمه الجديرة بالتقدير والإعجاب تدل علي أنه عظيم في دينه عظيم في أخلاقه عظيم في صفاته وما أحوجنا إلي رجال للعالم أمثال محمد "صلي الله عليه وسلم" نبي المسلمين
المستر "داز" الإنجليزي.. في كتابه "مع الشرق والغرب":
كان محمد "صلي الله عليه وسلم" زراعياً وطبيباً وقانونياً وقائداً. اقرأ ما جاء في أحاديثه تعرف صدق أقواله. ويكفي أن قوله المأثور عنه "نحن قوم لا نأكل حتي نجوع وإذا أكلنا لا نشبع" هو الأساس الذي بني عليه علم الصحة ولا يستطيع الأطباء علي كثرتهم ومهارتهم حتي اليوم أن يأتوا بنصيحة أثمن من هذه
وقال أيضاً: إن محمداً "صلي الله عليه وسلم" هو الذي استطاع في مدة وجيزة لا تزيد علي ربع قرن أن يكتسح دولتين من أعظم دول العالم وأن يحدث ذلك الانقلاب المدهش وأن يكبح جماح أمة اتخذت الصحراء المحرقة سكناً لها واشتهرت بالشجاعة والغزو ورباطة الجأش والأخذ بالثأر.. فمن الذي يظن أن القوة الخارقة للعادة التي استطاع بها محمد "صلي الله عليه وسلم" أن يقهر خصومه هي من غند غير الله؟!






وقال "لوزان" الفرنسي.. في كتابه "الله في السماء":
ليس محمد "صلي الله عليه وسلم" نبي العرب وحدهم بل هو أفضل نبي قال بوحدانية الله. وإن دين موسي وإن كان من الأديان التي أساسها الوحدانية إلا أنه كان قومياً محضاً وخاصاً ببني إسرائيل وأما محمد "صلي الله عليه وسلم" فقد نشر دينه بقاعدتيه الأساسيتين وهما: التوحيد والإيمان بالبعث.. وقد أعلن دينه لعموم البشر في أنحاء المسكونة
ويقول في نفس الكتاب: فرسول كهذا الرسول جدير باتباع رسالته والمبادرة إلي اعتناق دعوته إذ أنها دعوة شريفة قوامها معرفة الخالق والحث علي الخير والردع عن المنكر بل كل ما جاء به يرمي إلي الصلاح والإصلاح والصلاح أنشودة المؤمن هذا هو الدين الذي أدعو إليه جميع النصاري
"إدوارد لين" الانجليزي.. قال في كتابه "أخلاق وعادات المصريين":
إن محمداً "صلي الله عليه وسلم" كان يتصف بكثير من الخصال الحميدة كاللطف والشجاعة ومكارم الأخلاق حتي إن الإنسان لا يستطيع أن يحكم عليه دون أن يتأثر بما تتركه هذه الصفات في نفسه من أثر كيف لا وقد احتمل محمد "صلي الله عليه وسلم" عداء أهله وعشيرته بصبر وجلد عظيمين ومع ذلك فقد بلغ من نبله أنه لم يكن يسحب يده من يد من يصافحه حتي ولو كان يصافح طفلاً. وأنه لم يمر يوماً من الأيام بجماعة رجالاً كانوا أو أطفالاً دون أن يُقرئهم السلام وعلي شفتيه ابتسامة حلوة وقد كان محمد "صلي الله عليه وسلم" غيوراً ومتحمساً وكان لا يتنكر للحق ويحارب الباطل وكان رسولاً من السماء وكان يريد أن يؤدي رسالته علي أكمل وجه كما أنه لم ينس يوماً من الأيام الغرض الذي بُعثَ لأجله ودائماً كان يعمل له ويتحمل في سبيله جميع أنواع البلايا حتي انتهي إلي إتمام ما يريد
المسيو "ميخائيل اماري" الإيطالي.. قال في كتابه "تاريخ المسلمين":
لقد جاء محمد "صلي الله عليه وسلم" نبي المسلمين بدين إلي جزيرة العرب يصلح أن يكون ديناً لكل الأمم لأنه دين كمال ورُقِي دين دعة وثقافة دين رعاية وعناية ولا يسعنا أن ننقصه وحسب محمد ثناءً عليه أنه لم يساوم ولم يقبل المساومة لحظة واحدة في موضوع رسالته علي كثرة فنون المساومة واشتداد المحن وهو القائل: "لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري علي أن أترك هذا الأمر ما تركته".. عقيدة راسخة وثبات لا يقاس بالنظير وهمة تركت العرب مدينين لمحمد بن عبدالله "صلي الله عليه وسلم" إذ تركهم أمة لها شأنها تحت الشمس في تاريخ البشرية
العلامة "ماكس فان برشم" السويسري.. قال في مقدمة كتابه "العرب في آسيا":
إن محمداً "صلي الله عليه وسلم" نبي العرب من أكبر مريدي الخير للإنسانية إن ظهور محمد للعالم أجمع إنما هو أثر عقل عال وإن افتخرت آسيا بأبنائها فيحق لها أن تفتخر بهذا الرجل العظيم

تكريم الإنسان محور الكون والمسئول عن إعماره
معه أصبح العبيد أحراراً.. وقادوا الدولة
يقول د.محمد الشحات الجندي الأمين العام للمجلس الأعلي للشئون الإسلامية ان الإسلام يعتبر الإنسان هو محور الخطاب الديني ووجه كل تشريعاته الي هذا الإنسان بغرض تحقيق سعادته في الحياة الدنيا والآخرة وأقر التعايش بين الناس جميعاً بغض النظر عن دينهم وأجناسهم وبغض النظر عن مراكزهم الاجتماعية وغيرها من ألوان التفرقة.
أضاف: ان خطاب الإسلام يركز علي الإنسان وكرامته الإنسانية قال تعالي.. "ولقد كرمنا بني آدم" والكرامة تعني ان الناس جميعاً لا فرق فيها بين مسلم وغير مسلم في انه ينبغي ان يحصل علي كرامته الإنسانية وان تضمن له حقوقه والا يعتبر اختلاف الدين أو الجنس أو العنصر مانعاً دون الحصول علي أي من حقوقه الطبيعية والإجتماعية والحياتية.
أوضح د.الجندي ان غاية الأمر أن الإسلام كان له ناحية يتفرد بها عن غيره من النظم الأخري وهي انه صحح العلاقة بين الإنسان والله سبحانه وتعالي وأكد ان الإنسان في الوجود من حقه ان يضمن الوسائل التي تعينه علي التقدم والرقي في الحياة بدون أن يكون ذلك علي حساب العلاقة بينه وبين الله سبحانه وألا يخل بحق الله في العبادة وفق ما شرعه الله وما جاء به القرآن والسنة.
أكد علي أن الإنسان المسلم مطالب بمقتضي عقيدته وشريعته ان يتواصل مع الآخرين وهذا التواصل يجب ان يكون لما فيه صالح الناس جميعاً وان البشر خلقهم الله مختلفون في عقيدتهم كما هو الشأن في أجناسهم وأوطانهم وهو ما جاء في قوله تعالي: "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا ما رحم ربك" فلا ينبغي للمسلم ان ينزعج من وجود غير المسم في مجتمعه ولا في الوجود الذي يحيا فيه فالبشرية تعود لأب وأم واحدة.
أضاف ان رسالة الإسلام الي الإنسان كانت دائماً بغرض التفاهم والتعاون وليس الصراع والتقاتل وان يتم التسامح ينبغي ان تسود بين الناس في اي مكان وزمان علي اساس الاحترام المتبادل بين مختلف الأديان والألوان والاجناس ولا ينبغي لدين ان يدعي ان من حقه واتباعه ان يكون الكون لهم فقط وإنما خلق الله سبحانه وتعالي الكون للبشر جميعاً ولذلك كان الإنسان بصفته إنساناً هو خليفة الله علي الأرض وهذه هي التشريعات والنظم التي وضعها الإسلام لحياة البشر جميعا بخلاف ما نسمعه بين الحين والآخر من مفاهيم عنصرية في الغرب تحاول ان تفرض أفكارها ونظمها علي الجميع.
يقول محمد الزناتي استاذ الدراسات الإسلامية بالأزهر ان الدين الإسلامي وشريعته التي أرسلها الله للبشرية جاءت لتستوعب الناس مسلمهم وغير مسلمهم وشرع الله الإسلام لتنظيم حياة المسلمين فيما بينهم وبين غيرهم قال تعالي: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم".
أضاف ان التشريعات والنظم قبل رسالة النبي صلي الله عليه وسلم كانت تنزل محلية في الزمان والمكان بمعني ان كل نبي كان يُرسل لقومه خاصة في زمن معين ومكان ووقت معين ويعالج بها الخالق أخطاء قوم معينين فلما جاءت شريعة عالمية وكونية ولا نتخص قوما بعينهم وختمت بها الرسالات السماوية وكان النداء دائما "يا أيها الناس" سواء كانوا من أهل الجزيرة العربية أم من خارجها فأسلم من أسلم وبقي من بقي.
قال إن الإسلام يُعرض عليه فإذا أسلم فله ما للمسلمين وعليه ما عليهم من حقوق وواجبات ومن بقي فله حق الذمة شريطة ألا يتطاول أو يعادي المسلمين قال النبي صلي الله عليه وسلم: "من آذي ذميا فأنا خصيمه يوم القيامة".
أضاف: ان الإسلام دين عالمي تعليماته وتشريعاته تستوعب الناس في علاقاتهم وعاداتهم وليس من الإسلام معاداة الآخرين أو التعدي عليهم وهو دستور وشريعة تقيم حياة الناس علي أساس من العدل والرحمة فعندما اتهم أحد المنافقين يهودي بسرقة درع نزل قوله تعالي "إنا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيماً" فبرأت الآية اليهودي وهذه هي شريعة الإسلام للإسلام لتحكم بين المسلمين وغير المسلمين بالرحمة والعدل والمودة.
قال إن سيرة النبي صلي الله عليه وسلم مليئة بالقيم والمباديء الإنسانية التي فيها من الصدق والرحمة وكل ما نحتاج اليه فالرسول يمثل القدوة الحسنة والمشرع للقوانين فمن أراد أن يكون قائداً في بلده فليتأسي بالنبي ومن أراد أن يكون زوجاً محبوباً فليتأسي بالنبي

كانت في الظل .. فنقلها الدين إلي الأضواء
المرأة في الإسلام تحملت مسئوليتها بجدارة واقتدار
لم تركز علي المكاسب كما نراها الآن .. والتزمت الجدية
د.سهير طلب الأستاذ بجامعة الأزهر قالت: كانت بعثة النبي - صلي الله عليه وسلم - بمثابة ثورة علي التقاليد العالمية التي قضت علي كائن انساني اسمه المرأة ولم تكتف الرسالة بالكلام النظري بل كان التطبيق أبلغ في الحجة فقد حملت السيدة خديجة بنت خويلد زوج رسول الله - صلي الله عليه وسلم - أولي خطوات الدعوة الإسلامية بالشخصية المستقلة صاحبة القرار الراعي لمباديء الرسالة حتي ذهب بعض المؤرخين للقول بأن دور السيدة خديجة أسهم في بقاء واستمرار الدعوة فقد جاء الرسول اليها بعد لقائه الأول مع الوحي خائفا مذعورا ولولا انها طمأنته بقولها: لن يخزيك الله أبداً وذكرت له مكارم الأخلاق التي يصنعها بما كان له أكبر الأثر في استمراره واعترف لها الرسول بالذمة المالية المستقلة حيث كانت تمارس تجارتها بصفة مستقلة عكس السائد في ذلك العصر.
أضافت: لم يقف الأمر عند السيدة خديجة بل كان الإسلام بمثابة الكشاف عن مئات من المواهب النسائية فكانت سمية بنت خياط زوج ياسر وأم عمار طليعة الشهداء مثال الشجاعة وعائشة أم المؤمنين راوية السنة النبوية الفقيهة والمفتية في الدين والمشيرة علي رسول الله - صلي الله عليه وسلم - والأمة والمشاركة في الشأن العام سياسياً واجتماعياً سلما وحربا لمدة نصف قرن كاملة بعد وفاة الرسول ودونت 2210 أحاديث وأحد أرباع أحكام الشريعة الإسلامية يعتمد علي ما روي عنها وكذلك اختها أسماء بنت أبي بكر التي ساهمت في نجاح رحلة الهجرة ونسيبة بنت كعب الانصارية أم عمارة أحد الأضلاع الرئيسية لنجاح بيعة الرضوان وأسماء بنت يزيد بن السكن الانصارية خطيبة النساء التي تهز أعواد المنابر ووافدة النساء لرسول الله - صلي الله عليه وسلم - وكانت هي أولي من طالبت بالمساواة بين المرأة والرجل حيث جاءت لرسول الله - صلي الله عليه وسلم - وهو بين أصحابه قائلة: بأبي أنت وأمي إني وافدة النساء إليك وأعلم نفسي لك الفداء أما أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا أو لم تسمع إلا وهي علي مثل رأيي: ان الله بعثك بالحق إلي الرجال والنساء فآمنا بك وبإلهك الذي أرسلك وإنا معشر النساء محصورات مقصورات قواعد بيوتكم ومقضي شهوتكم وحاملات أولادكم وانكم لمعشر الرجال فضلتم علينا بالجمع والجماعات وعيادة المريض وشهود الجنائز والحج بعد الحج وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله عز وجل فلما انتهت من خطبتها قال الرسول لصحابته: هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مسألتها في أمر دينها من هذه والتفت إليها النبي - صلي الله عليه وسلم وقال لها: افهمي أيتها المرأة واعلمي من خلفك من النساء ان حسن تبعل احداكن لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها موافقته تعدل ذلك كله.
أشارت د.سهير إلي ان المرأة في ظل ورعاية البعثة المحمدية استطاعت الانتقال من الظل إلي دائرة الضوء ولكن في الوقت الحاضر بدأ العالم الغربي من خلال المنظمات المشبوهة والجمعيات المدعومة بأفكار خارجية في اثارة القلق داخل المجتمع بالمطالبة بالمساواة التي أقرها الإسلام منذ زمن بعيد للمرأة والرجل قال تعالي: "فمن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثي وهو مؤمن" وقال سبحانه: "وقل اعملوا فسيري الله عملكم" دون تفرقة بين ذكر أو أنثي وكافة الأوامر الإلهية جاءت مجردة لكن للأسف ان المرأة قد تركت الساحة برضاها وانشغلت بالقشور وما لا يفيد وركزت اهتماماتها علي الموضة والمكياج وأهملت رعاية أسرتها فوجدنا أجيالاً تجهل المباديء الإسلامية الركيزة الأساسية للعمل الدنيوي والأخروي وظنوا انهم بذلك يحسنون صنعا وللأسف جاءت النتائج مخيبة للآمال في أطفال الشوارع والنزاعات التي تملأ الإعلام الذي يخدم الأجندة الغربية بقوانين ظاهرهها الرحمة بالمرأة وباطنها الانحلال والتسيب والخروج عن أوامر الإسلام وكأنها قيد علي الفكر وانطبق علي ما تعانيه المرأة في الحاضر قوله تعالي: "نسوا الله فأنساهم أنفسهم"

العدالة وحقوق المواطنة أسس دولة الرسول بالمدينة





يقول د. محمد الجليند استاذ الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم انه من المعروف تاريخياً ان الرسول صلي الله عليه وسلم بُعث في الجزيرة العربية وهي تموج بالاضطرابات والفتن والاقتتال بين القبائل حتي انه كان يؤرخ في الجزيرة العربية بحرب داحس والغبراء التي أثيرت لاتفه الأسباب بين أكبر قبيلتين
أضاف ان النبي صلي الله عليه وسلم جاء في هذا الجو المشحون بالاضطرابات وكان منذ صغره معروفاً بالحكمة والعقل وصدق القول وكان مشهوراً بين قومه بالصادق الأمين والحكيم أيضا وليس أدل علي ذلك الموقف الذي كان قبل بعثته عندما كادت القبائل تتقاتل حول من يرفع الحجر الأسود فاحتكموا الي أول داخل لترضي بحكمه القبائل فكان النبي وعندما عرضوا عليه الأمر تصرف بحكمة لم يصل اليها حكيم عربي حيث أتي بثوب ووضع الحجر في وسطه وجاء بزعماء القبائل ليمسك بكل طرف واحد منهم ومنع بعبقريته وذكائه فتنة لو قامت لم تكن للتتوقف إلا بعد عشرات السنين
أوضح انه لما بعث النبي صلي الله عليه وسلم كان شعار رسالته السلام الذي نادي بسيادته ليرفرف كعلم علي جميع القبائل العربية وإلتف حوله ضعفاء القوم هرباً من ظلم اسيادهم وطغيان كبراء القوم فناصبه العداء أهل قريش فلجأ الي أسلوب حكيم ولم يواجه كبار مكة بالدعوة المباشرة وظل يدعوهم سراً لمدة طويلة الي ان كون حوله مجموعة من الصحابة فبدأ يرسل الهجرات للحبشة
أضاف ان حكمته ظهرت حينما هاجر للمدينة وكان بها أهل الكتاب وبدأ بإرساء قواعد الدولة الجديدة وهو أول من وضع ميثاق ودستور تعايش بين أهل المدينة سمي صحيفة المدينة التي أقر فيها لليهود بحقهم في جميع أمور الدولة مثلهم مثل المسلمين ما لم يناصروا عدواً أو ان يرفعوا السلاح في وجه المسلمين
قال: إن النبي صلي الله عليه وسلم بدأ يؤسس الدولة وفق ما تسميه بلغة العصر الدستور والمواطن والوطن فالوطن هو المدينة المنورة والمواطن هم الصحابة من المهاجرين والانصار وأهل الكتاب المقيمين بالمدينة والدستور هو القرآن فاعترف بحرية العقيدة لليهود والنصاري

د. رشاد خليل : حماية عقائد غير المسلمين.. وحق الاختلاف في الدين
د.رشاد حسن خليل استاذ التاريخ التشريعي بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر أوضح ان بعثة النبي محمد صلي الله عليه وسلم كانت بمثابة الأمان لحماية عقائد غير المسلمين وفق التوجه العام للمباديء الإسلامية المقررة في كتاب الله تعالي قال سبحانه: "أفأنت تكره الناس حتي يكونوا مؤمنين" وقال أيضاً: "لكم دينكم ولي دين" ووجه المولي رسوله الي الدعوة للاسلام بالموعظة الحسنة والحكمة قال تعالي: "ادع الي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن". فلم يكره الإسلام شخصا من اتباع العقائد الأخري علي اعتناقه اقرارا لقوله تعالي: "لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي" وكان نزول تلك الآية بسبب رفض الانصار ترك ابنائهم علي دين اليهودية عند جلائهم مع يهود بنو النضير بعد نقضهم العهد مع رسول الله صلي الله عليه وسلم وقال الانصار لا ندع ابناءنا يعتنقون اليهودية فانزل المولي هذه الآية وجعل الإسلام من اسباب القتال حماية حرية العقيدة لغير المسلمين
أضاف: جاء في كتاب الرسول الي نصاري نجران: "ولنجران وحاشيتها جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله علي أموالهم وملتهم وبيعتهم وكل ما تحت ايديهم من قليل أو كثير ولا يغير اسقف من اسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا كاهن من كهانته" ويذكر ان ابن هشام في سيرته ان وفد نصاري نجران قدموا علي رسول الله صلي الله عليه وسلم بالمدينة ودخلوا عليه بمسجده بعد العصر فكانت وقت صلاتهم فقاموا يصلون بمسجد رسول الله صلي الله عليه وسلم فأراد البعض منعهم فقال لهم الرسول صلي الله عليه وسلم : "دعوهم" وللسماحة التي علمها غير المسلمين عن عقيدة الاسلام طلب زعماء أيلة وعلي رأسهم يوحنا بن رؤية من الرسول الدخول تحت حمايته بدلاً من الدولة البيزنطية وكتب لهم الرسول عهدا بذلك










تخصص الشعراء في مدح رسول الله
لانه النور الذي بدد ظلمات الباطل فقد غير كل شيء حوله فأكمل الفضائل وقضي علي الرذائل ومن ذلك ما أحدثه في ثورة في الشعر وفي نفوس الشعراء الذين وقفوا مذهولين أمام بيان القرآن الذي يتنزل عليه فبعضهم توقف عن الشعر جملة وبعضهم آمن به وأعلن اسلامه ووقف مدافعا عن الدعوة وعن النبي الأكرم يهاجم من يهاجموه ويبسط ما جاء به من قيم ويفند ما زعموه من مزاعم ومنهم وأشهرهم حسان بن ثابت الذي أوقف شعره بعد ايمانه بالإسلام علي الإسلام مادحا لرسوله راداً علي منتقديه فالشعر في هذا الزمان هو قوة الإسلام الضاربة
وحسان بن ثابت الانصاري من قبيلة الخزرج أي من الأنصار وهو من بني النجار أخوال عبدالمطلب بن هاشم جد رسول الله - صلي الله عليه وسلم - وقد ولد سنة 60 قبل الهجرة وكان يمدح الغساسنة فلما اسلم صار شاعر النبي وقد تزوج باخت مارية القبطية زوجة الرسول وأنجب منها ابنه عبدالرحمن
قال عنه أبوعبيدة بن الجراح فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الأنصار في الجاهلية وشاعرالنبي في النبوة وشاعر اليمانيين في الإسلام








لقي رسول الله صلي الله عليه وسلم ذات صباح معاذ بن جبل فسأله كيف اصبحت يا معاذ؟
قال: اصبحت مؤمنا حقا يا رسول الله: قال رسول الله: إن لكل حق حقيقة فما حقيقة إيمانك؟ قال معاذ ما اصبحت صباحاً قط إلا ظننت إني لا أسي والا أمسيت مساء إلا ظننت أني لا أصبح ولا خطوت خطوة إلا ظننت أني لا أتبعها غيرها وكأني انظر إلي كل أمة جاثية تدعي إلي كتابها وكأني أري أهل الجنة في الجنة ينعمون وأهل النار في النار يعذبون فقال له رسول الله صلي الله عليه وسلم:"عرفت فالزم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المولد النبوى الشريف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ايجى سات  :: اسلاميـــــــــــــــــات :: قسم السيرة النبوية-
انتقل الى: