منتديات ايجى سات
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

منتديات ايجى سات

نلتقى لنرتــقى منتديات إيجى سات النجاح خطوة تبدأ من هنا
 
الرئيسيةالمجلةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وندوز اكس بى الاحترافى Windows XP Light SP3 Final باخر التحديثات والتعريفات والعديد من الإمكانيات المذهلة بحجم (1.7) جيجا تحميل مباشر وعلى سرفرات عديده
الإثنين أبريل 20, 2015 8:34 pm من طرف neogeo

» 152 موقع للالعاب بجميع انواعها
الإثنين مارس 16, 2015 5:43 am من طرف عبير الاحمد

» روائعنا ويندوز اكس بى اوريجنال بالسيريال الاصلى من بيت ابوها على ايجي سات Windows XP Professional SP3 MSDN ISO تحميل مباشر برابط واحد
الإثنين مارس 02, 2015 8:17 am من طرف السليماني

» برنامجwintrans لتعريب التطبيقات طريقة جعل اي برنامج بالعربية
السبت فبراير 07, 2015 1:50 am من طرف mazzoz

» نسخه الويندوز الخطيرة Windows.Royal تحميل مباشر
السبت فبراير 07, 2015 1:31 am من طرف mazzoz

» اجعل حاسوبك بانتيوم 5 و سرع حاسوبك الى 300% حصرياً + الدليل
السبت ديسمبر 13, 2014 4:08 pm من طرف الرخ

» نسخه الوندوز الرائعه Windows 8 Metro بحجم (3.5) جيجا تحميل مباشر وعلى سرفرات عديده
السبت ديسمبر 13, 2014 4:04 pm من طرف الرخ

» سبورتر ودع "الكرش"
الخميس يوليو 17, 2014 5:39 am من طرف شجون 22

» مكملات غذائية في رمضان
الخميس يوليو 03, 2014 7:59 am من طرف شجون 22

» الشباب في رمضان
الأربعاء يونيو 25, 2014 6:43 am من طرف شجون 22

» مش طبيعي !!
الثلاثاء يونيو 17, 2014 6:16 am من طرف شجون 22

» حصريا نسخة الويندوز الرائعه Edku DreamS Xp Vol 3 نسخة XP بمظهرWindows 7 ب
الإثنين أبريل 21, 2014 3:41 pm من طرف ahmed batt

» حصريا مكتبة العاب اتارى زمان اكثر من 170 لعبة وعلى اكثر من سيرفر
السبت أبريل 12, 2014 10:25 pm من طرف eetertretgytytytt

» WWE Smackdown vs RAW 2006 Pc
الأربعاء يناير 22, 2014 5:55 am من طرف bestmalak

» كورس الجديد فى الفلاش cs6
السبت سبتمبر 21, 2013 10:45 am من طرف عبير الحياة

الإبحار

 المجلة

 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


شاطر | 
 

 من نساء الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed2009
عضو
عضو


ذكر
عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 10/03/2010

مُساهمةموضوع: من نساء الإسلام   السبت أبريل 24, 2010 5:24 am

أم شريك غزية بنت جابر الدوسية
[size=12]هي غزيلة، ويقال غزية، بنت جابر بن حكيم الدوسية من الأزد أم شريك (1)، وقد أسلم زوجها وهو أبو العكر فهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي هريرة مع دوس حين هاجروا (2).[/size]

[size=12]وقد اختلف في نسبها رضي الله عنها، إلا أن الحافظ ابن حجر صاغ وجها لإمكانية الجمع بين هذه الروايات وقال (3): «والذي يظهر في الجمع أن أم شريك واحدة، اختلف في نسبتها أنصارية أو عامرية من قريش أو أزدية من دوس، واجتماع هذه النسب الثلاث ممكن كأن يقال قرشية تزوجت في دوس فنسبت إليهم، ثم تزوجت في الأنصار فنسبت إليهم، أو لم تتزوج بل هي أنصارية بالمعنى الأعم».[/size]

[size=12]وقد كانت بداية عهدها بالإسلام مليئة بالعظات والعبر، سطرت خلالها مثالا خالدا يتحدى للمؤمنة الداعية، المؤمنة التي لا تخاف في الله لومة لائم، المجاهدة في سبيل الله بنشر دينه ونصرة دعوة نبيه. [/size]
[size=12]فبالرغم من كون المجتمع القرشي آنذاك لا زال مجتمعا وثنيا، مجتمعا حديث عهد بالبعثة النبوية، لا يحيد عن البطش والتنكيل علانية بمن اتبع الهدى وسبيل الرشاد، فإنها انطلقت كما ينطلق جنود الغزوات في سبيل الله، بهمة وثبات، تدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، مستحضرة نصب أعينها الأجر العظيم والفضل العميم مما أخبر به إمامها وقدوتها عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى حين قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجر من اتبعه لم ينتقص من أجورهم شيئا» (4)، وكذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: «لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم» (5)، وهي مصرة على أن يكتب في صحائفها أعمال أناس وأقوام، فجعلت تدخل على نساء قريش سرا فتدعوهن وترغبهن في الإسلام، تدعوهن إلى شهادة ألا إله إلا الله، إلى طريق الصلاح والفلاح، إلى طريق الحق، وإلى ما فيه خيرا الدنيا والآخرة.[/size]

[size=12]ولما أراد الله سبحانه وتعالى أن يبتليها أشد ما يكون الابتلاء، فإنها أبت إلا أن ترسم صورة بليغة للمؤمنة الصبورة، الثابتة على الحق، المحتسبة أجرها على الله، المؤمنة التي لا يخالج يقينها شك، ولا يعتري صمودها نصب. [/size]
[size=12]فقد أخرج ابن سعد بسنده (6) : «أسلم زوج أم شريك وهي غزية بنت جابر الدوسية من الأزد، وهو أبو العكر، فهاجر إلى رسول الله مع أبي هريرة مع دوس حين هاجروا. [/size]
[size=12]قالت أم شريك: فجاءني أهل أبي العكر فقالوا: لعلك على دينه، قلت: أي والله، إني لعلى دينه، قالوا: لا جرم، والله لنعذبنك عذابا شديدا. [/size]
[size=12]فارتحلوا بنا من دارنا ونحن كنا بذي الخلصة وهو موضعنا، فساروا يريدون منزلا، وحملوني على جمل ثقال شر ركابهم وأغلظه، يطعموني الخبز بالعسل ولا يسقوني قطرة من ماء، حتى إذا انتصف النهار وسخنت الشمس ونحن قائظون، نزلوا فضربوا أخبيتهم وتركوني في الشمس حتى ذهب عقلي وسمعي وبصري.[/size]
[size=12]ففعلوا ذلك بي ثلاثة أيام، فقالوا لي في اليوم الثالث: اتركي ما أنت عليه، قالت: فما دريت ما يقولون إلا الكلمة بعد الكلمة، فأشير بإصبعي إلى السماء بالتوحيد. [/size]
[size=12]قالت: فوالله إني لعلى ذلك وقد بلغني الجهد، إذ وجدت برد دلو على صدري فأخذته فشربت منه نفسا واحدا ثم انتزع مني، فذهبت أنظر فإذا هو معلق بين السماء والأرض، فلم أقدر عليه، ثم دلي إلي ثانية فشربت منه نفسا ثم رفع، فذهبت أنظر فإذا هو بين السماء والأرض، ثم دلي إلي الثالثة فشربت منه حتى رويت وأهرقت على رأسي ووجهي وثيابي.[/size]
[size=12]قالت: فخرجوا فنظروا، فقالوا: من أين لك هذا يا عدوة الله؟ [/size]
[size=12]قالت: فقلت لهم إن عدوة الله غيري من خالف دينه، وأما قولكم من أين هذا فمن عند الله رزقا رزقنيه الله. [/size]
[size=12]قالت: فانطلقوا سراعا إلى قربهم وأدواهم فوجدوها موكأة لم تحل، فقالوا نشهد أن ربك هو ربنا وأن الذي رزقك ما رزقك في هذا الموضع بعد أن فعلنا بك ما فعلنا هو الذي شرع الإسلام، فأسلموا وهاجروا جميعا إلى رسول الله وكانوا يعرفون فضلي عليهم وما صنع الله إلي».[/size]

[size=12]هكذا إذن، صمدت وصبرت واحتسبت، وبحكمته سبحانه وتعالى ابتلاها ليعافيها أحسن ما تكون العافية، ابتلاها ليهتدي على يديها أقوام من المهاجرين، أولئك الذين قال فيهم الله عز وجل: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة : 100]، وقال فيهم أيضا جل وعلا: {لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [التوبة : 117]، فكم يا ترى كتب في صحائفها من الأجر والثواب، من مثل ما ناله أولئك السابقون الأولون من المهاجرين مقابل جهادهم في سبيل الله، ومقابل عباداتهم وإنفاقهم، وجزاء لسائر أعمالهم؟ قال تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ‏} [يوسف: 90].[/size]

[size=12]رضي الله عن أم شريك وأرضاها، فقد خلّدت لنساء الأمة، ورجالها أيضا، أبلغ الأمثلة للمرأة المسلمة والقدوة الحسنة، المرأة الداعية، المرأة الصادقة المحتسبة، المرأة الصبورة الثابتة على الحق، المرأة الجسورة الصامدة والمصرة على إعلاء [/size][size=12]كلمة الله.

يتبع
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Ahmed2009
عضو
عضو


ذكر
عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 10/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: من نساء الإسلام   السبت أبريل 24, 2010 5:25 am

[size=12]فخر النساء شهدة محدثة العراق



حسبها ونسبها :

فخر النساء شهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج بن عمر الإبري، الدينورية الأصل البغدادية المولد والوفاة.
والإبري: بكسر الهمزة وفتح الباء الموحدة وبعد ياء مثناة من تحتها، هذه النسبة إلى الإبر التي هي جمع إبرة التي يخاط بها، وكان المنسوب إليها يعلمها أو يبيعها.

والدينورية: بكسر الدال المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح النون والواو وفي آخرها راء، هذه النسبة إلى الدينور، وهي بلدة من بلاد الجبل ينسب إليها جماعة من العلماء.
عاشت في القرن السادس الهجري.
أبوها أبو نصر أحمد بن الفرج بن عمر الدينورى المعروف بابن الإبرى حدث عن أبى الغنائم بن المأمون وأبى يعلى بن الفراء وغيرهما.


فضائلها وغزارة علمها :
هي الكاتبة فخر النساء ومنشدة العراق كانت ذات دين وورع وعبادة، سمعها أبوها الكثير، وصارت مسندة العراق.
كانت دينة عابدة صالحة، وكانت ذات بر وخير.
وكتبت الخط المنسوب على طريقة الكاتبة بنت الأقرع، وما كان في زمانها من يكتب مثلها.

وفي وفيات الأعيان لابن خلكان في ترجمها : كانت من العلماء وكتبت الخط الجيد وسمع عليها خلق كثير وكان لها السماع العالي ألحقت فيه الأصاغر بالأكابر واشتهر ذكرها وبعد صيتها.
لقبت بالشيخة العالمة وبالشيخة الصالحة الكاتبة والكاتبة المسندة

سمعت من أبي الخطاب نصر بن أحمد بن البطر وأبي عبد الله الحسين ابن أحمد بن طلحة النعالي وطراد بن محمد الزينبي وغيرهم مثل أبي الحسن علي ابن الحسين بن أيوب وأبي الحسين أحمد بن عبد القادر بن يوسف وفخر الإسلام أبي بكر محمد بن أحمد الشاشي.
وسمع عنها الرجال والنساء ومنهم الشيخ الإمام المقرئ الفقيه المحدث مسند بغداد أبو إسحاق، وأبو محمد، إبراهيم بن محمود بن سالم بن مهدي البغدادي.
وكانت تجيز الرجال ومنهم الإمام العدل المحدث ظهير الدين ويلقب بالقاضي المكرم أبو المعالي عبد الرحمان بن علي بن عثمان بن يوسف المخزومي المغيري المصري.


وفاتها :
عاشت كثيرا وعمرت وكانت وفاتها في محرم سنة أربع وسبعين وخمس مائة، ودفنت بباب أبرز وقد نيفت على تسعين سنة من عمرها، رحمها الله تعالى

يتبع
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Ahmed2009
عضو
عضو


ذكر
عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 10/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: من نساء الإسلام   السبت أبريل 24, 2010 5:25 am

مارية القبطية رضي الله عنها


هي مارية بنت شمعون القبطية، مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم ولده إبراهيم، لم تحظ بلقب "أم المؤمنين" لكنها حظيت بشرف أمومتها لإبراهيم وبالصحبة، وقد كانت نصرانيَّة ثم أسلمت رضي الله عنها.

أورد ابن سعد بسنده في الطبقات « عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "استوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما" (1)، قال: ورحمهم أن أم إسماعيل بن إبراهيم منهم، وأم إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم منهم ».

ومارية القبطية رضي الله عنها من إماء النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ، لا من أزواجه اللاتي هن أمهات المؤمنين، قال الله تعالى : [النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ] (الأحزاب/6).
فهي رضي الله عنها لم تكن زوجة حرة معقودًا عليها، وإنما كان النبي صلى الله عليه وسلم يطؤها بملك اليمين، وقد كان له صلَّى الله عليه وسلَّم أربع إماء، منهن مارية.

ولدت مارية القبطية في بلدة جفن القريبة من (أرضنا) بصعيد مصر، أمها نصرانية رومية، وانتقلت مع أختها سيرين -وقيل شيرين- إلى قصر المقوقس عظيم القبط في مطلع شبابها الباكر.

وعندما بعث النبي صلى الله عليه وسلم عقب صلح الحديبية كتبا إلى ملوك العالم يدعوهم فيها إلى الإسلام، اختار حاطب بن أبي بلتعة ليرسله بكتابه إلى المقوقس ملك مصر. وبعدما تلقى المقوقس كتاب رسول الله رد عليه وبعث مع الرسول بالجاريتين (مارية وأختها سيرين) وبمجموعة أخرى من الهدايا.

مكانتها في بيت النبوة :

قال ابن سعد : « بعث المقوقس صاحب الإسكندرية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة سبع من الهجرة بمارية وبأختها سيرين، وألف مثقال ذهبا، وعشرين ثوبا لينا، وبغلته الدلدل وحماره عفير، ومعهم خصي يقال له مابور.. ، وبعث بذلك كله مع حاطب بن أبي بلتعة..
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم معجبا بأم إبراهيم، وكانت بيضاء جميلة، فأنزلها في العالية في المال الذي يقال له اليوم مشربة أم إبراهيم، وكان رسول الله يختلف إليها هناك وضرب عليها الحجاب، وكان يطأها بملك اليمين.
فلما حملت وضعت هناك وقبلتها سلمى مولاة رسول الله فجاء أبو رافع زوج سلمى، فبشر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإبراهيم..، وذلك في ذي الحجة سنة ثمان. وتنافست الأنصار في إبراهيم وأحبوا أن يفرغوا مارية للنبي صلى الله عليه وسلم لما يعلمون من هواه فيها، ... وقالت عائشة : "ما غرت على امرأة إلا دون ما غرت على مارية، وذلك أنها كانت جميلة من النساء جعدة، وأعجب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيت لحارثة بن النعمان فكانت جارتنا، فكان رسول الله عامة النهار والليل عندها، حتى فرغنا لها فجزعت فحولها إلى العالية فكان يختلف إليها هناك، فكان ذلك أشد علينا، ثم رزق الله منها الولد وحرمنا منه".. » (2).

وقال أيضا: « فأنزلها –يعني مارية القبطية- رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأختها على أم سليم بنت ملحان فدخل عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليهما الإسلام فأسلمتا فوطئَ مارية بالملك، وحولها إلى مال له بالعالية … وكانت حسنة الدِّين »(3) .

وقال الحافظ ابن كثير: « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجب بمارية القبطية، وكانت بيضاء جعدة جميلة، فأنزلها وأختها على أم سليم بنت ملحان، فدخل عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليهما الإسلام فأسلمتا هناك، فوطئ مارية بالملك، وحولها إلى مال له بالعالية كان من أموال بني النضير، فكانت فيه في الصيف وفي خرافة النخل، فكان يأتيها هناك وكانت حسنة الدين، ووهب أختها شيرين لحسان بن ثابت فولدت له عبد الرحمن » (4).

مكانة مارية في القرآن الكريم :

قال ابن سعد : « كانت أم إبراهيم سرية النبي صلى الله عليه وسلم في مشربتها، ...وكان صلى الله عليه وسلم حرم أم إبراهيم فقال هي علي حرام، وقال والله لا أقربها، فنزلت [قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم] ، ..فالحرام حلال في الإماء إذا قال الرجل لجاريته أنت علي حرام، فليس بشيء وإذا قال والله لا أقربك فعليه الكفارة، ...وأنزل الله [يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ] الآية » (5).

وروى النسائي عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "كانت له أمة يطؤها فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها على نفسه فأنزل الله عز وجل [يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ] إلى آخر الآية" (6).

وهكذا نرى ما لمـارية رضي الله عنها من شأن في الآيات المباركات، وفي أحداث السيرة النبوية، أنزل الله عز وجل صدر سورة التحريم بسببها، وأوردها العلماء والفقهاء والمحدثون والمفسرون في أحاديثهم وتصانيفهم، وقد توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وهو عنها راض، مارية التي تشرفت بالبيت النبوي الطاهر، وعُدَّت من أهله، وكانت شديدة الحرص على اكتساب مرضاة النبي صلى الله عليه وسلم، كما عرفت بدينها وورعها وعبادتها.

مارية الأم :

بعد مرور عام على قدومها إلى المدينة، حملت مارية وفرح النبي صلى الله عليه وسلم لسماع هذا الخبر، فقد كان قد قارب الستين من عمره وفقد جميع أولاده ما عدا فاطمـة الزهراء رضوان الله عليها. فولدت مـارية في شهر ذي الحجة من السنة الثامنة للهجرة النبوية الشريفة طفلاً جميلاً يشبهه صلى الله عليه وسلم، وسماه إبراهيم تيمناً بأبيه إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام، وبهذه الولادة أصبحت مـارية حرة.

قال الحافظ ابن كثير : « وولدت مارية لرسول الله غلاما سماه إبراهيم، وعق عنه بشاة يوم سابعه وحلق رأسه، وتصدق بزنة شعره فضة على المساكين وأمر بشعره فدفن في الأرض وسماه إبراهيم... » (7)

وعاش إبراهيم ابن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام سنة وبضع شهور، يحظى برعاية والده صلى الله عليه وسلم، وبرعاية أمه مارية القبطية، فلما بلغ من العمر ستة عشر شهرا مرض مرضاً شديداً، وطار فؤاد أمه، فأرسلت إلى أختها لتقوم معها بتمريضه.. ولما مضت الأيام ولم تظهر عليه بوارق الشفاء، أرسلت مارية إلى أبيه حتى يراه، وجاد إبراهيم بأنفاسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمانية عشر شهراً، وودعته أمه وهي تردد "إنا لله وإنا إليه راجعون".

وفاة مارية :

عاشت مـارية رضي الله عنها ما يقارب الخمس سنوات بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل الخلافة الراشدة، وتوفيت في السنة السادسة عشر من محرم .

ودعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس وجمعهم للصلاة عليها، فاجتمع عدد كبير من الصحابة من المهاجرين والأنصار ليشهدوا جنازة مـارية القبطية، وصلى عليها عمر رضي الله عنه في البقيع، ودفنت إلى جانب نساء أهل البيت النبوي، وإلى جانب ابنها إبراهيم.

قال ابن عبد البر : « وتوفيت مارية في خلافة عمر بن الخطاب، وذلك في المحرم من سنة ست عشرة ، وكان عمر يحشر النَّاس بنفسه لشهود جنازتها ، وصلى عليها عمر ، ودفنت بالبقيع » (Cool.

يتبع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Ahmed2009
عضو
عضو


ذكر
عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 10/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: من نساء الإسلام   السبت أبريل 24, 2010 5:26 am

[size=12]عمرة بنت عبد الرحمان تابعية من كبار العلماء


نسبها:
عمرة بنت عبد الرحمان بن سعد بن زرارة الانصارية المدنية، والدة أبي الرجال محمد بن عبد الرحمان الانصاري، كانت في حجر عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأكثرت عنها. أختها كبشة بنت عبد الرحمان.

مكانتها الرفيعة بين علماء عصرها:
قال القاسم بن محمد، وهو من الفقهاء السبعة، لتلميذه الزهري، وهو من أحفظ و أعلم التابعين: يا غلام أراك تحرص على طلب العلم، أفلا أدلك على وعائه؟ قال الزهري قلت بلا. قال: عليك بعمرة، فإنها كانت في حجر عائشة. قال فأتيتها فوجدتها بحرا لا ينزف.(1)

وقال أبو ثابت محمد بن عبيدالله المديني، عن ابن وهب، عن مالك: لم يكن عندنا أحد بالمدينة عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وكان ولاه عمر بن عبد العزيز وكتب إليه أن يكتب له من العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمان والقاسم بن محمد، فكتبه له.
قال عنها أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين: ثقة، حجة.
وقال أحمد بن عبدالله العجلي: مدنية، تابعة، ثقة.
وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي، عن أبيه: سمعت علي ابن المديني، وذكر عمرة بنت عبد الرحمان ففخم من أمرها، وقال: عمرة أحد الثقات العلماء بعائشة الاثبات فيها.
وذكرها ابن حبان في كتاب " الثقات "(2)

نشرها للعلم:
روت عن: رافع بن خديج، وعبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي، ومروان بن الحكم، وحبيبة بنت سهل وحمنة بنت جحش وهي أم حبيبة، وعائشة أم المؤمنين، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأم هشام بنت حارثة بن النعمان وهي أختها لامها.

روى عنها: ابن ابنها حارثة بن أبي الرجال، ورزيق ابن حكيم، وسعد بن سعيد الانصاري، وسليمان بن يسار، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعبد ربه بن سعيد الانصاري، وعروة بن الزبير، وعمرو بن دينار، وابن ابنها مالك بن أبي الرجال، ومحمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وابنها أبو الرجال محمد بن عبد الرحمان الانصاري، وأخوها ويقال: ابن أخيها محمد بن عبد الرحمان الانصاري، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري، ويحيى بن سعيد الانصاري، وابن أخيها يحيى بن عبدالله بن عبد الرحمان الانصاري، وابن أختها أبو بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم، ورائطة المزنية، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير.

وتوفيت رضي الله عنها وقد تجاوزت السبعين سنة.

وقفة:
وقبل أن نختم لا بد لنا من وقفة تأمل. فهذه التابعية الجليلة تربت في كنف أمنا عائشة، الطاهرة المطهرة، وإن كان هذا حال التلميذة، من علم، وأدب، ومكانة عالية رفيعة بين العلماء الكبار، فكيف ياترى يكون حال الأستاذة المربية؟؟!
وهذا ظاهر لأضعف الناس فهما وأقلهم عقلا وأقصرهم نظرا.
فيا شيعة العالم أليس لكم قلوب تعقلون بها؟! كفاكم سبا لأمنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها.
ويا نساء المسلمين أما آن الأوان أن نرمي أدران التقليد الأعمى للغرب وراء ظهورنا، ونطلب المعالي الشامخات؟!
فوالله لاعزة لنا إلا في تقليد أسلافنا الصالحات والتشبث بسنة نبينا محمد الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم.

وصدق القائل:
وكل خير في اتباع من سلف **** وكل شر في ابتداع من خلف
[/size]



[size=12]يتبع
[/size]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Ahmed2009
عضو
عضو


ذكر
عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 10/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: من نساء الإسلام   السبت أبريل 24, 2010 5:27 am

سليلة الأنبياء صفية بنت حيي


نسبها :
هي أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب بن سعية، من سبط اللاوي بن نبي الله إسرائيل بن إبراهيم عليهم السلام. ثم من ذرية رسول الله هارن عليه السلام.
كانت صفية رضي الله عنها من يهود خيبر وكان أبوها سيدهم المطاع فعاشت معه في رغد ونعيم.
كانت عند سلام بن مشكم. ثم خلف عليها كنانة بن الربيع بن أبى الحقيق الشاعر النضرى فقتل عنها يوم خيبر ولم تلد لاحد منهما شيئا.


وليمة لا كالولائم :
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر، قال فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم، وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم، وانحسر الإزار عن فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم فإني لأرى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم. فلما دخل القرية قال : الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم
{فساء صباح المنذرين}. قالها ثلاث مرات قال، وقد خرج القوم إلى أعمالهم فقالوا محمد والله، قال عبد العزيز وقال بعض أصحابنا محمد والخميس، قال وأصبناها عنوة وجمع السبي فجاءه دحية فقال يا رسول الله أعطني جارية من السبي، فقال اذهب فخذ جارية فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله أعطيت دحية صفية بنت حيي سيد قريظة والنضير ما تصلح إلا لك. قال ادعوه بها قال فجاء بها فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم، قال خذ جارية من السبي غيرها، قال وأعتقها وتزوجها. فقال له ثابت يا أبا حمزة ما أصدقها؟ قال نفسها، أعتقها وتزوجها. حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم فأهدتها له من الليل، فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسا، فقال من كان عنده شيء فليجئ به. قال وبسط نطعا قال فجعل الرجل يجيء بالأقط وجعل الرجل يجيء بالتمر وجعل الرجل يجيء بالسمن فحاسوا حيسا فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم(1).

بعض فضائلها :
وكانت شريفة عاقلة ذات حسب وجمال ودين.
دخولها في دين الإسلام يعتبر مثالا لما ذكره الله تعالى في قوله: {يخرج الحي من الميت}، فقد كانت تعيش بين أناس يحقدون على الإسلام والمسلمين و يكيدون للرسول الأمين.
قال ابن عباس : كانت اليهود قبل مبعث النبي عليه السلام إذا قاتلوا قوماً قالوا : نسألك بالنبي الذي وعدتنا أن ترسله وبالكتاب الذي تنزله إلا تنصرنا، فكانوا ينصرون، فلما جاء النبي عليه السلام من ولد إسماعيل عرفوه وكفروا به بعد معرفتهم إياه فقال تعالى : {وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الذين كَفَرُواْ}(2) إلى قوله : {أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنزَلَ الله بَغْيًا}(3) أي حسداً.
ولكن الله سبجانه وتعالى قذف في قلبها الإيمان وحبب إليها الإسلام واصطفاها لتكون أما للمؤمنين. ولقد رأت من علامات النبوة ما جعلها توقن بصدق رسول الله عليه وسلم، وأن عزها وسعادتها في هذا الدين كما وقع لعبد الله بن سلام رضي الله عنه : عن زرارة بن أبي أوفى : حدثني عبد الله بن سلام قال : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة انجفل الناس قبله وقيل : قد قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قدم رسول الله قد قدم رسول الله ( ثلاثا )، فجثت في الناس لأنظر، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول شيء سمعته تكلم به أن قال : " يا أيها الناس ! أفشوا السلام و أطعموا الطعام و صلوا الأرحام و صلوا بالليل والناس نيام تدخلو الجنة بسلام (4).

قال الله تعالى : {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(5).
قال الخافظ أبو نعيم : ومنهن التقية الزاكية ذات العين الباكية صفية الصافية زوجة النبي صلى الله عليه وسلم(6).

وكانت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يغرن منها، فعن أنس قال : بلغ صفية أن حفصة قالت : بنت يهودي، فبكت، فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي، فقال ما يبكيك؟ قالت : قالت لي حفصة إني بنت يهودي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنك لابنة نبي، وإن عمك لنبي، وإنك لتحت نبي، ففيم تفخر عليك؟ ثم قال : اتقي الله يا حفصة(7).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم حسبك من صفية كذا وكذا ـ تعني قصيرة ـ فقال : لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته(Cool. وهذا يبين لنا أن الغيرة فطرة جبل الله تعالى عليها بنات آدم.

وكانت ذات جود وكرم، فعن ابن المسيب قال : قدمت صفية وفي أذنيها خرصة من ذهب، فوهبت لفاطمة منه ولنساء معها(9).
وكانت رضي الله عنها سليمة الفطرة نقية السريرة، تجتهد في طاعة الله عز وجل، ولما توفي عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيت على العهد قائمة صائمة عابدة لله عز وجل.
وقال فيها ابن الأثير والنووي رحمهما الله : كانت عاقلة من عقلاء النساء(10)، وقال فيها الحافظ بن كثير : كانت من سيدات النساء عبادة وورعا وزهادة وبرا وصدقة رضي الله عنها وأرضاها(11).

وفاتها :
عاشت رضي الله عنها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قرابة أربعين سنة، فشهدت عصر الخلفاء الراشدين وعاشت أحداث الفتوحات الإسلامية ولامست تحقق نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم في النصر والتمكين للمسلمين. وفي سنة خمسين من الهجرة وافتها المنية في زمن معاوية رضي الله عنه.

أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها

نسبها :
هي رملة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس، وأمها صفية بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، عمة عثمان بن عفان.
تزوجها عبيد الله بن جحش فولدت له حبيبة فكنيت بها. وأخواته زينب بنت جحش وحمنة بنت جحش وأم حبيبة بنت جحش ولجميعهم صحبة.
أبوها سيد من سادات قريش.
وأخوها أمير المؤمنين معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنهما.



[size=12]يتبع[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Ahmed2009
عضو
عضو


ذكر
عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 10/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: من نساء الإسلام   السبت أبريل 24, 2010 5:28 am

أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها

نسبها :
هي رملة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس، وأمها صفية بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، عمة عثمان بن عفان.
تزوجها عبيد الله بن جحش فولدت له حبيبة فكنيت بها. وأخواته زينب بنت جحش وحمنة بنت جحش وأم حبيبة بنت جحش ولجميعهم صحبة.
أبوها سيد من سادات قريش.
وأخوها أمير المؤمنين معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنهما.
[size=12]



فضلها :

قال الله تعالى : (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) [ الاحزاب : 33 ] عن ابن عباس قال في تفسير هذه الآية : نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم خاصة. وهي أم المؤمنين المحجبة المطهرة رضي الله عنها وأرضاها. فهي رضي الله عنها ممن اصطفاهن الله بآية التطهير.
من بنات عم الرسول صلى الله عليه وسلم، ليس في أزواجه من هي أقرب نسبا إليه منها، ولا في نسائه من هي أكثر صداقا منها، ولا من تزوج بها وهي نائية الدار أبعد منها(1).

وكانت أسلمت قديما وهاجرت مع زوجها عبيد الله بن جحش إلى الحبشة في طليعة المهاجرين الذين خرجوا فرارا بدينهم من بطش قريش، ومعها ابنتها حبيبة خرجت بها من مكة، ورجعت بها معها.
ثم ارتد زوجها هنالك، فصبرت واحتسبت وفارقته وظلت قابضة على دينها. وأبوها يضطهد الدين الذي آمنت به، ويؤذي النبي الذى صدقته واتبعته. حتى أسلم بعد ذلك عام فتح مكة.

وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، بأرض الحبشة، فعنها رضي الله عنها أنها كانت تحت عبيد الله وأن رسول الله تزوجها بالحبشة، زوجها إياه النجاشي ومهرها أربعة آلاف درهم وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة وجهازها كله من عند النجاشي(2). وهكذا من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه، فحصل لها شئ لم يحصل لغيرها من أمهات المؤمنين وأخذت مكانها الرفيع في بيت النبي، فما كانت امرأة أعز منها بزوج إلى أن توفي عنها صلى الله عليه وسلم، فظلت على عهدها عابدة صائمة قائمة.

وقد روى مسلم في صحيحه أن أبا سفيان رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم : يا نبي الله ثلاث أعطنيهن. قال : نعم قال : عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة بنت أبي سفيان أزوجكها، قال : نعم قال : ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك، قال : نعم قال : وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين قال : نعم.
وظاهر الحديث أن أبا سفيان هو من زوجها للنبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح لكن بن الصلاح قال فيه : الحديث مؤول على أنه سأله تجديد عقد النكاح تطييبا لقلبه حيث لم يباشره أولا. وقال النووي ليس في الحديث أنه جدد العقد فلعله صلى الله عليه وسلم أراد بقوله نعم إن مقصودك يحصل وإن لم يكن بحقيقة عقد(3).

وأما حديث طيها فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم لئلا يجلس عليه أبوها، حال شركه : بلغ أبو سفيان إلى المدينة فذهب إلى ابنته أم حبيبة وأراد أن يجلس على الفراش فطوته دونه فقال : يا بنية ما أدري أرغبت بي عن هذا الفراش أم رغبت به عني، فقالت بل هو فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت مشرك نجس، قال والله لقد أصابك بعدي شر ثم خرج، فقد ضعفه الألباني(4).

وهي رضي الله عنها من الضعفة الذين قدمهم النبي صلى الله عليه وسلم قبل طلوع الشمس فرموا قبل مزاحمة الناس وحطمهم. فعنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بها من جمع(5)بليل(6).

روت عدة أحاديث.
مسندها خمسة وستون حديثا، واتفق لها البخاري ومسلم على حديثين، وتفرد مسلم بحديثين.
حدث عنها أخوها الخليفة معاوية، وابن أخيها عبدالله ابن عتبة بن أبي سفيان، وعروة بن الزبير، وأبو صالح السمان، وصفية بنت شيبة، وزينب بنت أبي سلمة وآخرون.

وقد كان لها رضي الله عنها حرمة وجلالة، حتى في دولة أخيها، ولمكانته منها قيل له : خال المؤمنين.


وفاتها :
عن عوف بن الحارث، قال : سمعت عائشة، رضي الله عنها تقول : دعتني أم حبيبة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم عند موتها فقالت : قد كان بيننا ما يكون بين الضرائر فغفر الله ذلك كله وتجاوز وحللتك من ذلك كله. فقالت عائشة : سررتني سرك الله، وأرسلت إلى أم سلمة فقالت لها مثل ذلك(7).
توفيت سنة أربع وأربعين في إمارة أخيها معاوية، رضي الله عنهما، وقبرها في المدينة.

يتبع
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Ahmed2009
عضو
عضو


ذكر
عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 10/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: من نساء الإسلام   السبت أبريل 24, 2010 5:29 am

ام سليم الانصارية


اسمها ونسبها



أنصارية, خرزجية , اختلفوا في اسمها و لكنها اشتهرت بالرميصاء و عرفت بكنيتها أم سليم بنت سلمان النجارى لها برسول الله بعد صلة الإسلام صلة القرابة فقد كان بنو النجار أخوال أبيه و هى غصن ناضر من شجرة طيبة المنبت نامية الفروع مباركة الثمار فأخوها حرام بن سلمان أحد القرأّء السبعين الذين غدر بهم المشركون فى بئر معونة و هو الذي وقف يناديهم : إني رسول الله إليكم فأتاه آت من خلفه و طعنه طعنة فاجرة فلما أحس حرارة السنان فى جسده قال قولته المؤمنة فزت :فزت ورب الكعبة .



و أختها أم حرام بنت سلمان زوج عبادة بن الصامت التي أخبرها الرسول عليه الصلاة و السلام أن من أمته أناسا يركبون البحر مجاهدين فى سبيل الله كالملوك على الأسرة . فقالت ادع الله أن يجعلني منهم فقال: أنت منهم و حقق الله نبوءة رسوله و استشهدت في غزوة بحرية إلى بلاد الروم زمن معاوية.




فضلها



أسلمت أم سليم عن بصيرة نيرة و عرفت مهمتها من أول يوم فعرضت الأسلام على زوجها الأول فأبى و فارقها و دعت أبا طلحة حين خطبها إلى الإسلام فأسلم و تزوجها كانت أثيرة عند رسول الله لعمق إيمانها و جلال مواقفها و قوة شخصيتها فكان يزورها و يكرمها و يقيل عندها و عند أختها أم حرام اذ كانتا في دار واحدة و كأنه بذلك يعزيهما عن موت شقيقهما حرام فى بئر معونة شهيدا" في سبيل الله .



و كانت شديدة الحب لرسول الله . حدث أنس قال : أتانا النبى صلى الله عليه و سلم فقال عندنا : (نام القيلولة ) فعرق فجاءت أم سليم بقارورة نسلت فيها العرق فاستيقظ النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا أم سليم .. ما الذي تصنعين ؟ قالت : هذا عرقك نجعله في طيبنا و هو من أطيب الريح .



و كانت تغزو مع النبي في فريق من النساء المؤمنات يقمن ببعض الخدمات للجيش فيسقين القوم و يسعفن الجرحى و ينقلنا القتلى و يقمن على المرضى فإذا دعا الموقف في موقعة من المواقع إلى حمل السلاح وقفت المرأة إلي جانب الرجل تصد بسلاحها أعداء الله .



و كذلك رأينا أم سليم في غزوة حنين حين كمن المشركون و انكشف المسلمون تتخذ خنجرا" فيسألها أبو طلحة فتقول : اتخذته ان دنا مني أحد من المشركين بقرت بطنه



و قد روى البخاري من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهـما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة وسمعت خشفة فقلت: من هذا؟ فقال: بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية فقلت لمن؟ فقال: لعمر فأردت أن أدخله، فأنظر إليه فذكرت غيرتك فقال عمر بأبي وأمي يا رسول الله: أعليك أغار".



وفاتها



توفيت رضي الله عنها في حدود الأربعين في خلافة معاوية فرضي الله عن أم سليم وأرضاها

وأعطت بذلك صوره مشرقة عن المرأة المسلمة وكيف أنها تستطيع أن تؤدي دورها المنوط بها في المجتمع كامرأة مع المحافظة على القيم والتعاليم الإسلامية

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Ahmed2009
عضو
عضو


ذكر
عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 10/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: من نساء الإسلام   السبت أبريل 24, 2010 5:31 am

هجيمة بنت حيي أم الدرداء الصغرى

[size=12]اعلم أن لأبى الدرداء زوجتين كل واحدة منهما كنيتها أم الدرداء، وهما كبرى وصغرى، فالكبرى صحابية، والصغرى تابعية، واسم الكبرى خيرة، بفتح الخاء المعجمة، واسم الصغرى هجيمة بضم الهاء، وفتح الجيم، وبعدها ياء مثناة تحت ساكنة، ثم ميم، ويقال: جهيمة بنت حيى الوصابية، والوصاب بطن من حمير.
[/size]
[size=12]مكانتها[/size]

[size=12]قال الذهبي في تذكرة الحفاظ : كانت فقيهة عالمة عابدة مليحة جميلة واسعة العلم وافرة العقل روت الكثير عن أبي الدرداء
[/size]
[size=12]عرضت القرآن وهي صغيرة على أبي الدرداء.
[/size]
[size=12]قال ابن الجزري في غاية النهاية في طبقات القراء أخذت القراءة عن زوجها، وأخذ القراءة عنها عطية بن قيس ويونس بن هبيرة، و إبراهيم بن أبي عبلة وقال: قرأت القرآن عليها سبع مرات)
[/size]

[size=12]قال البخاري في صحيحه في أبواب صفة الصلاة: وكانت أم الدرداء فقيهة. واتفقوا على وصفها بالفقه، والعقل، والفهم، والجلالة ، وهى أم بلال بن أبى الدرداء،. روى لها مسلم في صحيحه و روى عنها خلائق من كبار التابعين
[/size]
[size=12]عن عبد ربه بن سليمان بن عمر قال: كتبت لى أم الدرداء في لوحي فيما تعلمني: تعلموا الحكمة صغارًا تعلمونها كبارًا، وإن كان زراع حاصد ما زرع من خير أو شر.
[/size]
[size=12]وعنها عفا الله عنها، قالت: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت: 45]، وإن صليت فهو من ذكر الله عز وجل، وإن صمت فهو من ذكر الله عز وجل، وكل خير تعمله فهو من ذكر الله عز وجل، وكل شر تجتنبه فهو من ذكر الله عز وجل، وأفضل ذلك تسبيح الله عز وجل.
[/size]
[size=12]وقال عمرو بن ميمون بن مهران عن أبيه عن أم الدرداء قالت : قال لي أبو الدرداء : لا تسألي أحدا شيئا فقلت : إن احتجت قال : تتبعي الحصادين فانظري ما يسقط منهم فخذيه واخلطيه ثم اطحنيه وكليه
[/size]
[size=12]عن عثمان بن حيان قال أكلنا مع أم الدرداء طعاما فأغفلنا الحمد لله فقالت يا بني لا تدعوا أن تؤدموا طعامكم بذكر الله أكل وحمد خير من أكل وصمت.
[/size]

[size=12]الوفاء بالعهد[/size]

[size=12]وفى تاريخ دمشق أن أم الدرداء الصغرى، قالت لأبى الدرداء عند الموت: إنك خطبتني إلى أبوي في الدنيا فأنكحوك، وأنا أخطبك إلى نفسك في الآخرة. قال: فلا تنكحي بعدى، فخطبها معاوية بن أبى سفيان، فأخبرته بالذي كان، فقال: عليك بالصوم.
[/size]
[size=12]فضلها وعبادتها وزهدها





قالت: أفضل العلم المعرفة.
عن إبراهيم بن أبي عبلة قال: قلت لأم الدرداء ادعي لنا قالت: أو بلغت أنا ذلك؟
وعن ميمون، قال: ما دخلت على أن الدرداء في ساعة الصلاة إلا وجدتها تصلى.
يونس بن ميسرة بن حلبس قال: كنا نحضر أم الدرداء وتحضرها نساء متعبدات يقمن الليل كله حتى إن أقدامهن قد انتفخت من طول القيام.
قالت أم الدرداء: الدنيا أسحر لقلوب العابدين من هاروت وماروت، وما آثرها عبد قط إلا أضرعت خده.
عن أبي عمران الأنصاري قال: كنت أقود دابة أم الدرداء فيما بين بيت المقدس ودمشق فقالت لي: يا سليمان أسمع الجبال وما وعدها الله عز وجل فأرفع صوتي بهذه الآية " ويوم نسير الجبال " سورة الكهف آية 47.
وعن أم الدرداء قالت: إنما الوجل في قلب ابن آدم كاحتراق السعفة، أما تجد لها قشعريرة؟ قال: بلى. قالت: فادع الله إذا وجدت ذلك، فإن الدعاء يستجاب عند ذلك.
سعيد بن عبد العزيز قال: أشرفت أم الدرداء على وادي جهنم ومعها إسماعيل بن عبيد الله فقالت: يا إسماعيل اقرأ فقرأ " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون " سورة المؤمنون آية 115 فخرت أم الدرداء على وجهها وخر إسماعيل على وجهه فما رفعا رؤوسهما حتى ابتل ما تحت وجوههما من دموعهما.
وأتاها رجل، فقال: قد نال منك رجل عند عبد الملك، فقالت: أن نؤمن بما فينا فطالما زكينا بما ليس فينا
. وقالت لرجل يصحبهم في السفر: ما يمنعك أن تقرأ وتذكر الله عز وجل كما يصنع أصحابك؟ قال: ما معي من القرآن إلا سورة، وقد رددتها حتى أدبرتها، فقالت: وإن القرآن ليدبر؟ ما أنا بالتي أصحبك إن شئت أن تقوم، وإن شئت تتأخر، فضرب دابته وانطلق.

وقال إسماعيل بن عبيد الله : كان عبد الملك بن مروان جالسا في صخرة بيت المقدس وأم الدرداء معه جالسة حتى إذا نودي للمغرب قام وقامت تتوكأ على عبد الملك حتى يدخل بها المسجد فتجلس مع النساء ومضى عبد الملك إلى المقام فصلى بالناس.
وكان عبد الملك كثيرا ما يجلس إلى أم الدرداء في مؤخر المسجد بدمشق
كانت لأم الدرداء حرمة وجلالة عجيبة
وعن عبد ربه بن سليمان قال : حجت أم الدرداء سنة إحدى وثمانين
وطال عمرها، واشتهرت بالعلم والعمل والزهد.


وفاتها

قال ابن حبان في الثقات كانت تقيم ستة أشهر ببيت المقدس وستة أشهر بدمشق ماتت بعد سنة إحدى وثمانين


ليسوا هؤلاء فقط هم نساء الاسلام
بل هناك درر كثيرة بأذن الله

تم بحمد الله

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من نساء الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ايجى سات  :: اسلاميـــــــــــــــــات :: قسم السيرة النبوية-
انتقل الى: